يُصادف رأس السنة الصينية، المعروف أيضًا باسم عيد الربيع، بداية التقويم القمري، وهو وقتٌ مفعمٌ بالبهجة الغامرة، ولمّ شمل الأسرة، وتقاليد راسخة الجذور في الثقافة الصينية. إنه موسمٌ يغمره الحماس والترقب، حيث تستعد الأسر في جميع أنحاء الصين لاستقبال الرخاء والصحة والسعادة في منازلها.
تبدأ الاحتفالات بتنظيف شامل للمنزل، رمزًا لطرد الحظ السيئ وإفساح المجال للبركات القادمة. تُزيّن الزينة الحمراء، بما في ذلك الفوانيس والأبيات الشعرية والمظاريف المملوءة بالنقود (هونغباو)، الأبواب والنوافذ، إذ يُعتقد أن اللون الأحمر يطرد الأرواح الشريرة. تعجّ الشوارع بالأسواق التي تبيع الزهور والألعاب النارية ومجموعة متنوعة من الأطعمة الشهية، ممهّدةً الطريق لاحتفالٍ عظيم.
في قلب الاحتفالات، يقع عشاء لمّ شمل العائلة، وهو وليمة فاخرة غالبًا ما تضم أطباقًا تقليدية مثل الزلابية، والسمك (رمزًا للفائض)، وكعك الأرز، والمعكرونة (رمزًا لطول العمر). تتجمع العائلات حول المائدة، وتتبادل القصص والضحكات، وتعرب عن امتنانها للعام الماضي، متطلعةً إلى بداية جديدة.
شركة فينان للألمنيوم المحدودة
إدراكًا منا لأهمية هذا التقليد العريق، نشارككم هذه المناسبة السعيدة بتقديم أطيب التمنيات للجميع. مع بداية دورة قمرية جديدة، نتمنى في شركة فينان للألمنيوم المحدودة للجميع عامًا صينيًا جديدًا مليئًا بالخير والبركة. عسى أن يحمل لكم هذا الموسم الاحتفالي ولأحبائكم الصحة والعافية، والسعادة الغامرة، والنجاح في جميع مساعيكم.
تُضيء الألعاب النارية سماء ليلة رأس السنة، رمزًا لطرد الشرور القديمة واستقبال الحظ الجديد. وفي الأيام التالية، تُقام زيارات للأقارب والأصدقاء، وتبادل التهاني والهدايا، والمشاركة في رقصات التنين والأسد التي تجلب الحظ والحيوية للمجتمعات.
رأس السنة الصينية ليس مجرد عطلة؛ إنه انعكاسٌ لتبجيل الثقافة الصينية للعائلة والتقاليد والأمل بمستقبلٍ أكثر إشراقًا. وبينما ننطلق في هذه الرحلة معًا، تظل شركة فينان للألمنيوم المحدودة ملتزمةً بتعزيز الروابط والمساهمة بإيجابية في حياة من نخدمهم. نتمنى لكم عامًا جديدًا مليئًا بالرخاء والتناغم!